ملخص:
إثر المعارك التي يخوضها تنظيم الدولة الإسلامية جنوب سوريا في درعا والقنيطرة والسويداء وأريافها، يتكبد خسائر متلاحقة على صعيد عناصره، ولذلك يسعى في تلك المناطق إلى تجنيد مقاتلين جدد، خصوصاً من فئة الشباب للقتال في صفوفه، ويحاول ذلك عن طريق عمليات ترويجية وآليات استقطاب معينة، مستغلاً الظروف التي يعاني منها السكان في تلك المناطق لا سيما سوء الحالة المادية والمعيشية. ليغطي بذلك خسائره البشرية، ليستطيع حماية أماكن نفوذه في جنوب سوريا. كما أن اتباع التنظيم لسياسات وبرامج ممنهجة في عمليات التجنيد، تفتح الباب للعديد من التساؤلات حول السبل اللازمة للحد من ذلك، خصوصاً لما لهذا الأمر من أثر اجتماعي على الجنوب السوري.

