ذات صلة

جدوى قمة نواكشوط ومصير القوة العربية المشتركة

ملخص: 

استضافت موريتانيا، مؤخراً القمة العربية السابعة والعشرين، في ظل أجواء غير مستقرة يعيشها العالم العربي، واللافت في هذه القمة هو إحجام عدد كبير من القادة والزعماء العرب عن الحضور، لا سيما المغرب التي كان من المفترض أن تستضيف القمة بدل موريتانيا، والتي راهنت على مقدرتها في التنظيم، في ظل ضعف عامل الأمن والمحدودية الاقتصادية، وغيرها. وقد تناولت القمة ما يجري في سوريا، اليمن، ليبيا، وأطلقت في بيانها الختامي مواقف تخصها، بالإضافة إلى التأكيد على ضرورة مكافحة الإرهاب، لكن دون تحديد الآلية اللازمة لذلك، ما فتح الباب أمام التساؤل عن جدوى ذلك.