ملخص
بعد سلسلة من الاتصالات غير المعلنة بين طهران والدوحة، توصلتا إلى اتفاق "المدن الأربع"، والذي حدثت بموجبه عملية تهجير سكاني لأربع مدن سورية، حيث أخرج سكان مضايا والزبداني من ريف دمشق إلى إدلب، بينما نقل سكان كفرية والفوعة من إدلب إلى حلب، كما أٌطلق سراح صيادين قطريين، كانوا قد اختطفوا في العراق في يناير/ كانون الثاني 2015، بالإضافة إلى استلام "هيئة تحرير الشام"، و"أحرار الشام"، لمبالغ مالية، قدّرت بعشرات الملايين من الدولارات، وأثارت الصفقة العديد من التساؤلات لدى طيف المعارضة السورية، خصوصاً حول الدور القطري، والذي تعتبره المعارضة السورية متناقضاً مع مسيرة الحل السياسي.

