لم يؤثر انقلاب 15 يوليو 2016 في تركيا على المشهد السياسي الداخلي وحسب، بل ستبرز السياسات الخارجية بوصفها سبباً ونتيجة في هذا الانقلاب. كانت أحد دوافع الانقلابيين، كما أعلن عنها بيانهم رقم واحد، هو اعتراضات على النهج السياسي التركي الرسمي في التعامل مع الملفات الخارجية. وقد شهد المشهد الداخلي تغيّرات جذرية، طالت عدداً من المؤسسات العسكرية والأمنية، لاسيما شخصيات أنيطت بها ملفات خارجية حساسة، الأمر الذي انعكس على هذه الملفات.

