منذ وصوله إلى سدّة الحكم في البيت الأبيض، واجه الرئيس دونالد ترامب العديد من الشكوك في إمكانية إحداث تغييرات نوعية في استراتيجية سلفه باراك أوباما، خصوصاً حيال الملفات الرئيسة داخلياً وخارجياً، كما حاولت بعض مراكز الثقل الأمريكية التقليل من قدرته على إدارة الدبلوماسية الأمريكية، لكونه قادم من عالم المال والأعمال، ولا يمتلك الخبرات الضرورية في العمل السياسي أو الحكومي.

