الرئيسيمقالات رأي

ماذا فعلت الحرب بالأطفال السوريين؟

ماذا فعلت الحرب بالأطفال السوريين؟

 

آدم موصللي 

تواجه سوريا، اعتباراً من بداية عام 2020 عدم استقرار اقتصادي متزايد وجيوب من الاضطرابات السياسية المتجددة، وسط تدخلات مستمرة من قبل الدول الخارجية وتحديات الصحة العامة الجديدة التي يفرضها انتشار الفيروس التاجي COVID-19.

استعادت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد – بدعم من روسيا وإيران وحزب الله – معظم المناطق التي كانت تسيطر عليها في السابق قوات المعارضة، لكنها تواجه تحديات مستمرة من المقاتلين المرتبطين بالدولة الإسلامية، وكذلك احتجاجات جديدة نابعة من تدهور الأوضاع الاقتصادية. واستعادت القوات المحلية المدعومة من الولايات المتحدة معظم الأراضي التي كانت تسيطر عليها الدولة الإسلامية سابقاً.

الوضع الإنساني العام ..

حتى منتصف عام 2020 ما يقرب من نصف سكان سوريا قبل الحرب ما زالوا نازحين داخلياً 6.2) ) مليون أو مسجلين كلاجئين في الدول المجاورة (5.6) مليون شخص. تدهورت الأوضاع الإنسانية في سوريا بشكل كبير في عام 2020. أصبح ما يزيد عن 80% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر اعتباراً من أوائل عام 2020. في يونيو/ حزيران 2020 ، أفاد مسؤولو الأمم المتحدة أن الليرة السورية فقدت قيمة أكبر في الأشهر الستة الماضية مما كانت عليه في السنوات التسع الأولى من الأزمة. [1أدى انخفاض سعر الصرف غير الرسمي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، مما قلل من الوصول إلى الغذاء الأساسي لمليون شخص في عام 2019.  في مايو 2020، أعلن برنامج الغذاء العالمي أن ما يقدر بنحو (9.3 ) مليون شخص في سوريا – أكثر من نصف السكان الحاليين وأعلى مستوى تم تسجيله على الإطلاق في سوريا – أصبحوا الآن يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بعد أن كان يقدر (7,9) مليون شخص. [2].

الصحة العامة … قطاع الصحة المُنهَك

أدت الحرب السورية الى تدمير البنية التحتية الصحية. وشهدت سوريا نزوحاً جماعياً للعاملين في الخدمات الصحية المتنوعة. وأدى هذا النزوح مع تدمير البنية التحتية الصحية الى زيادة معدلات الأمراض المعدية وغير المعدية، وارتفاع معدل الوفيات بين السوريين. باختصار، أدت الأعمال القتالية في سوريا الى حالة طوارئ إنسانية معقدة.

لم يسلم السوريون من آثار البنية التحية الصحية المنهكة، لكن البعض سيواجهون احتمالات أسوأ من غيرها. أدت الأعمال القتالية الى فرار أكثر من 70% من العاملين في مجال الرعاية الصحية، وخاصة الأكثر تأهيلاً. كانت المستشفيات السورية تقدم مستوى منخفضا من الرعاية، ولكن هذا الوضع ازداد انخفاضا. انخفض مستوى الامدادات الطبية وأحيانا غير موجودة، وغالباً ما يموت الناس بسبب جروح وامراض غير شديدة، والطاقم الطبي يعاني من الإرهاق وغالبا ما يكون غير مؤهل.

ظهرت العديد من التحديات الإنسانية منذ اندلاع الصراع السوري في عام 2011. تصف المنظمات الدولية حالياً الظروف في بعض المناطق بأنها وخيمة، وقد لاحظت أن الخطر الذي تواجهه تلك المناطق يتفاقم بسبب التهديد الذي يمثله COVID-19بذلت سوريا جهوداً لتوفير الاختبارات المناسبة لفيروس COVID-19 الجديد، ويُعتقد أن مدى انتشار الفيروس في البلاد يتجاوز التعدادات الرسمية لوزارة الصحة. حتى بداية آب/ أغسطس، أبلغت سوريا عن (944) حالة مؤكدة من COVID-19، معظمها في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية، ولا تشمل بيانات وزارة الصحة السورية المناطق الواقعة خارج سيطرة الحكومة المركزية.

في سوريا هناك من هم معرّضون للإصابة بالفايروس بوجه خاص، بما في ذلك الآلاف من النازحين الذين يعيشون في ظروف مزدحمة ويفتقرون إلى الوصول الكافي إلى مرافق الصرف الصحي. وكان نظام الرعاية الصحية في سوريا قد تدهور بشكل كبير منذ بدء الصراع في عام2011 نتيجة لهجمات القوات الموالية للنظام على العاملين في مجال الرعاية الصحية والبنية التحتية. وكثيراً ما يلقي مسؤولو الصحة السوريون باللوم على نقص الأدوات ووسائل الرعاية الطبية الى العقوبات الغربية. [3]

إن قدرة الحكومة السورية على الاستجابة لتفشي المرض محدودة. تعرضت المنشآت الطبية في سوريا لأضرار بالغة أو دمرت على مدى سنين النزاع. في آذار/ مارس أفادت منظمة الصحة العالمية عن أنها وثقت أكثر من (500) هجوم على المرافق الطبية منذ عام 2016.

القتلى والجرحى

كان العام 2017 الأكثر دموية للأطفال في سوريا، حيث قتل (910) أطفال وأصيب (361) طفلاً، بحسب منظمة اليونيسيف، وشكل هذا زيادة بنسبة 50% عن العام 2016. في الشهرين الأولين من عام 2018 فقط قتل ألف طفل أو أصيب نتيجة تصاعد اعمال العنف. كما ترك عشرات الآلاف من الأطفال بإعاقات دائمة مرتبطة بالحرب، بما في ذلك العديد ممن أدت إصاباتهم الى بتر الأطراف.

المدارس على خط المواجهة

أدى ارتفاع عدد القتلى المدنيين الى تفاقم الحالة الإنسانية المتردية. وكان الأطفال ونظام التعليم من أكبر ضحايا هذا الصراع، فهل يتم التعامل مع المدنيين والبنية التحتية المدنية كما لو كانت أهدافا عسكرية؟ يتصاعد خطر ” جيل أمّي ” من الأطفال السوريين، حيث أصبحت التسوية السياسية شبه مستحيلة في المنظور القريب على الأقل. وحيث ان المدارس على خط المواجهة على طول الصراع السوري المستمر منذ 2011. في جميع انحاء سوريا، تضررت 40% من المدارس أو دمرت. [4]

وتعد هذه واحدة من أعلى نسبة للمدارس المتضررة في أي صراع على الاطلاق. أصبح الاستهداف ” المتعمد ” سمة مشتركة في الحرب الحديثة، مثل سوريا والعراق واليمن والبوسنة. بالنسبة للنزاع السوري ككل، أكثر من 50% من الهجمات كان على المدارس. [5كانت الهجمات الأولية على المدارس عام 2011 عبارة عن نهب وحرق متعمد، الا أن تصعيد النزاع عام 2012 أدى الى عشرات الهجمات المباشرة على المدارس. [6]

وازدادت الهجمات عام 2013 حيث وصفها ” التحالف العالمي لحماية التعليم ” بانها عشوائية وموجهة، حيث كان الهجوم الأكثر دموية الذي حدث في شباط/فبراير عام 2013 عندما قتل (50) شخصاً بعد انفجار سيارة مفخخة بينما كان الطلاب يغادرون مدرسة في دمشق. في العام 2014، كان هناك المزيد من التصعيد، حيث أبلغت وزارة التربية والتعليم السورية عن تضرر (889) مدرسة إما جزئياً أو كلياً. وبحلول نهاية العام أحصت اليونيسيف أكثر من (164) طفلا قتلوا وجرح (343).

شهد العام 2015 استهداف مستوى مماثل من المدارس، حيث كانت ادلب وحلب وريف دمشق أكثر المحافظات تأثراً. منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2016 كانت الضربات على المدارس شبه يومية، ويستمر هذا المعدل حتى العام 2019 وحتى يومنا هذا في ادلب. استهدفت المدارس بشكل رئيسي من خلال الضربات الجوية وقذائف الهاون، الا ان التفجيرات الانتحارية والسيارات المفخخة استهدفتها بشكل مباشر. [7]

تعتقد مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR بوجود (2.1) مليون طفل سوري خارج التعليم. [8]. ويرتفع هذا العدد الى ما يقرب من ((3 ملايين عندما نأخذ بالاعتبار الأطفال السوريين اللاجئين في البلدان المجاورة والمحرومين من التعليم. [9]. هناك (1.3) مليون طفل اخرين معرضون لخطر التسرب والاستهداف بعد تدمير المدارس بسبب الصراع. في شمال غرب سوريا، تضررت (100) مدرسة على الأقل او دمرت. [10]. بعد حصار حلب، تضرر 73% من المدارس، وتشهد ادلب نسبة استهداف عالية للمدارس. [11]

يعتقد ان المدارس يتم استهدافها كجزء من استراتيجية عسكرية تسعى الى تقويض شرعية الطرف الاخر من خلال استهداف مؤسسة واضحة تتبع لسلطتها. الدوافع الأخرى وراء الهجوم المتعمد على المدارس، هي الانتقام لأعمال مقاتلي العدو، ولإظهار القوة للسكان، وارهابهم في نهاية المطاف. ان انتظام قصف المدارس والعدد المثير للقلق لوفيات الأطفال نتيجة ذلك، يعني ان بعض الآباء يخافون من ارسال أولادهم الى المدرسة. وطيلة فترة الصراع السوري، ارتبطت تقريبا الهجمات على المدارس مع ازدياد المشاركة الأجنبية في الصراع. [12].

خارج المدارس التي تم تدميرها من خلال الاستهدافات المباشرة، هناك مدارس أخرى سقطت ضحية بسبب جوانب أخرى من الصراع، تم اغلاق بعضها واستخدامها كمأوى للنازحين الفارين من الاعمال القتالية. [13]. يتم استخدام بعض المدارس للاحتجاز وكقواعد عسكرية ونقاط مراقبة للقناصة. [14]. في العام 2018وجد مجلس الامن الدولي ان (24) حالة استخدمت فيها المدارس السورية كمخازن للذخيرة او كقواعد عسكرية، او مرافق للاحتجاز. [15]

الأطفال السوريون.. من سرق مستقبلهم؟

يدفع الأطفال ثمنا باهظا في هذا الصراع، انهم يقتلون، ومرافقهم التعليمية مستهدفة ويسرقون مستقبلهم. لقد تم الإبلاغ عن مقتل (29.017) طفلا في هذا الصراع. [16]

لا يتلقى الأطفال السوريون التعليم الجيد، فالمدارس المفتوحة تواجه الاكتظاظ ونقص حاد في المرافق والموارد التعليمية وغير التعليمية. [17]. وهناك نقص في المعلمين المؤهلين لتوفير تعليم لائق للأطفال، والمدرسين المتاحين غير مؤهلين للتعامل مع المشكلات النفسية والاجتماعية الخطيرة التي تحيط بجيل من الأطفال الذين نشأوا في منطقة الصراع. [18]. من التهديدات الأخرى للأطفال السوريين الذين يكملون تعليمهم هو تجنيدهم ضمن جيوش هذا الصراع. [19]. ثم اختطاف الأطفال، حيث تم الإبلاغ عن (69) حالة في العام 2018. [20].

تواجه الفتيات خطرا متزايداً بالتسرب من المدارس بسبب أعراض الصراع، حيث يعتبر الآباء التعليم محفوفاً بالمخاطر أو ليس بجودة جيدة بما يكفي لتبرير ارسال بناتهم. ونتيجة لذلك، هناك ارتفاع في عدد الأسر التي تتبنّى ” المواقف الجنسانية ” التقليدية، مما يجبر الفتيات على التركيز على المزيد من الأمور المنزلية، فضلا عن وقوع فتيات ضحية للزواج المبكر. وهناك الآباء العرب الذين رفضوا ارسال أولادهم الى المدارس الخاضعة للسيطرة الكردية بحجة ان أولادهم يتلقون دروسهم باللغة الكردية. [21]. هناك أيضا مشكلة تتعلق بالأطفال المولودين نتيجة العنف الجنسي الذين تم تقييد بعض حقوقهم بما فيها الحقوق التعليمية. [22]

عادة ما يجبر الأطفال السوريون، عادة الأولاد، على ترك التعليم لإعالة اسرهم. تواجه الفتيات اللاجئات العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، فضلا عن الزواج المبكر. [23]. والأطفال اللاجئون الذين يلتحقون بالتعليم، هم أكثر عرضة للتسرب لأنهم يواجهون عوائق وصعوبات بسبب تلقي التعليم في منهج ولغة غير مفهومين في بعض الحالات. [24]. كما يواجه بعض الأطفال اللاجئين مشاكل التنمر في مدارس البلدان المضيفة. [25].

التحق 61% من الاطفال اللاجئين بالمدارس الابتدائية في العام 2017 مقارنة ب 92% على مستوى العالم. بينما التحق 23% بالمدارس الثانوية مقارنة ب84% على مستوى العالم. إنها كارثة أن يكون نحو 50% من الأطفال السوريين اللاجئين ممن هم في سن الدراسة خارج المدارس. [26]  على الرغم من الجهود التي تبذلها الدول المجاورة والمجتمع الدولي، فان ما يقدر بنحو (1.75) مليون طفل في سن الدراسة في سوريا وأكثر من 40% من الأطفال السوريين اللاجئين لا يزالون خارج المدرسة.

الأطفال عرضة للمخاطر

الأطفال اللاجئون، وخاصة أولئك من هم خارج المدرسة، معرضون للعديد من المخاطر. ارتفع عدد الفتيات اللواتي يغادرن المدرسة ليصبحن عرائس في تركيا. وفي لبنان 40% من النساء السوريات ما بين (20) و (24) سنة تزوجن قبل بلوغهن (18) عاما. وذكرت تقارير دولية أن كل فتاة سورة من أصل (26) فتاة تتراوح أعمارهن ما بين (15) و (19) سنة تضع مولوداً. وقالت اليونيسيف أنه تم تجنيد ما يقرب من ألف طفل داخل سوريا للقيام بأدوار قتالية في العام 2017 كثير منهم تحت سن (15) والبعض حتى سن (12). وقالت الأمم المتحدة ان حوالي (180) ألف طفل سوري لاجئ في لبنان أجبروا على عمالة الأطفال.

العيش في الفقر

يعيش 85% من جميع الأطفال السوريين اللاجئين المسجلين تحت خط الفقر. وبحسب ارقام تعود لبدايات عام 2018 فان 94% من الأطفال دون سن الخامسة الذين يعيشون في المجتمعات المضيفة يعيشون فقراً متعدد الأبعاد، مما يعني انهم محرومون من اثنتين من الاحتياجات الأساسية الخمسة: التعليم والصحة والمياه والصرف الصحي والحماية.

في لبنان، 76% من العائلات السورية اللاجئة التي تعيش تحت خط الفقر لا يستطيع الآباء تحمل تكاليف الكتب ومصاريف الحافلات والزي الرسمي اللازم لإرسال أطفالهم الى المدرسة. تم تسرب 66% من الأطفال اللاجئين هناك من المدرسة رغم كفاح اسرهم لإبقاء اطفالهم داخل المدارس. داخل سوريا، الأوضاع أسوأ من أي وقت مضى، حيث 82% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، وتنفق الأسر معظم دخلها على الغذاء.

 

المعاناة من الاجهاد السام … متلازمة الدمار البشري

في مناطق الحروب، يمكن ان يكون الاجهاد السام عدواَ للأطفال مثل المقاتلين المسلحين أو القنابل. يتعرض الطفل لفترات من الخوف المطول والإهمال أو سوء المعاملة المزمنين والفقر والجوع، ولذللك فان ” الاستجابة للإجهاد ” لدى الطفل سوف تتفاقم مع عواقب مدمرة. تبدأ بنية الدماغ الصغير في التغير، مما يؤدي الى مشاكل تتعلق بالصحة البدنية والعقلية في الحياة مستقبلا، فالصدمة النفسية غير المسبوقة التي يعاني منها الأطفال في سوريا توصف بانها ” متلازمة الدمار البشري”.

 

السلامة النفسية الاجتماعية .. لم يجد الطفل السوري طريقةً ليكون مجرد طفل !!

في حين ان الصراع والتشرد لهما نتائج نفسية اجتماعية على جميع الأعمار، فان العواقب على الأطفال، الذين يمثلون نصف النازحين واللاجئين، واضحة بشكل خاص. سبب النزاع على مدى ما يقارب عقد من الزمن خسائر فادحة في الصحة العقلية للأطفال. يشعر الأطفال بالخوف من العودة الى ديارهم. وجعلت التجارب المؤلمة للأطفال يشعرون بالقلق والخوف من المستقبل، تجلى في نوبات من الهلع، والعزلة الذاتية، والتبول اللاإرادي. [27]

وقالت ” منظمة انقاذ الطفولة ” Save the Children ان الآثار على ” الرفاهية العاطفية للأطفال النازحين واللاجئين تتجاوز المحنة الشديدة المتمثلة في اجبارهم على الفرار من القنابل والرصاص … لقد فقدوا الذهاب الى المدارس والأصدقاء والانماط المعتادة للحياة الاسرية “.

وفي تقرير ميداني للمنظمة تحت عنوان ” السلامة النفسية الاجتماعية: مسارات السلامة النفسية الاجتماعية للأطفال والمراهقين النازحين في سوريا ” أظهر الأطفال قلقا لطرق التعامل مع الاجهاد، الذي يتفاقم عاما بعد عام مع استمرار نزوحهم. وبين التقرير “تضاؤل القيم الذاتية وقدرة الأطفال على الصمود، حيث لم يجد العديد من الأطفال طريقة لأن يكونوا مجرد أطفال “.

وحذرت المنظمة من أن ” العديد من الأطفال النازحين يضطرون الى النمو بسرعة كبيرة ويتولون قبل الأوان أدوار الكبار لدعم اسرهم “. وكشفت المنظمة عن ان الصراع في سوريا شلّ النظام الصحي، بما في ذلك خدمات الصحة العقلية. وقدرت المنظمة ان هناك طبيبا نفسيا واحدا لكل ربع مليون شخص، وان الدعم النفسي والاجتماعي الضروري وخدمات الحماية على المستوى المحلي، بما في ذلك إدارة الحالات والأماكن الامنة للأطفال للنمو والتواصل الاجتماعي، هي على وشك الانهيار.

مع الحرب الوطنية تحولت سوريا الى دولة أزمات تعيش متلازمة الدمار البشري. ملايين النازحين واللاجئين، وآلاف القتلى والمشوهين. إنها حالة طوارئ إنسانية معقدة.

 

مراجع ومصادر

1- Under-Secretary-General for Humanitarian Affairs and Emergency Relief Coordinator, Mark Lowcock Briefing to the Security Council on the humanitarian situation in Syria; New York, 29 July 2020.

2- U.N. Document S/2020/427, Letter dated 21 May 2020 from the President of the Security Council addressed to the Secretary-General and the Permanent Representatives of the members of the Security Council, May 27, 2020.

3- “Economic Pressures Force Government to Relax Stay-At-Home Restrictions,” Syria Report, April 15, 2020.

4- https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/No-School-Report.v02.pdf

5- Kiernan, Mike. (2015) “More than Half of All School Attacks Have Been in Syria, New Data Shows,” Save the Children, September 16, 2015

6- GCPEA (2014) Education Under Attack 2014

7- GCPEA (2018). Education Under Attack 2018

8- UNHCR (2018) Provision of Life-Saving Assistance and Supporting Communities, End Of Year Report 2018

9- Inter Press Service (2018) UNHCR launches “Back to school” campaign in support of displaced Syrian children. 27th August 2018 http://www. ipsnews.net/2018/08/unhcr-launches-backschool-campaign-support-displaced-syrianchildren/? utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_ campaign=unhcr-launches-back-school-campaignsupport-displaced-syrian-children.

10- Save The Children (2019) More Than Half Of Children In Idlib, Syria Could Miss Out On School this Year. 4th September 2019. https://www. savethechildren.net/news/more-half-children-idlibsyria-could-miss-out-school-year.

11- World Bank Group. (2017) The Toll of War, pp. 44-45.

12- GCPEA (2018). Education Under Attack 2018

13- UNHCR (2013) Syria Crisis: Education Interrupted, December 2013

14- GCPEA (2018). Education Under Attack 2018

15- United Nations General Assembly Security Council (2019) Children and armed conflict. General Assembly 73rd Session. 20th June 2019

16- Syria Network for Human Rights (2019). Child Death Toll. http://sn4hr.org/blog/2018/09/24/childdeath-toll/ Accessed 28th August 2019

17- UNHCR (2013) Syria Crisis: Education Interrupted, December 2013

18- Big Heart Foundation (2018) Annual State Of Education Report, October 2018

19- United Nations General Assembly Security Council (2019) Children and armed conflict. General Assembly 73rd Session. 20th June 2019

20- https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/ resources/N1918621.pdf Accessed 28th August 2019

21- GCPEA (2018). Education Under Attack 2018

22- United Nations General Assembly Security Council (2019) Children and armed conflict. General Assembly 73rd Session. 20th June 2019

23- https://www.unicef.org/appeals/syrianrefugees. html#7 Accessed 28th August 2019

24- UNHCR (2013) Syria Crisis: Education Interrupted, December 2013

25- UNHCR (2018) Provision of Life-Saving Assistance and Supporting Communities

26- https://www.brookings.edu/blog/futuredevelopment/2018/10/23/syrian-refugees-and-theschooling-challenge/ Accessed 28th August 2019.

27- resourcecentre.savethechildren.net/node/17770/pdf/pss_safety_brief.pdf

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى