أولا/ هل تلاشى تنظيم داعش الإرهابي في العراق؟
تأسست (جماعة التوحيد والجهاد) الإرهابية في تشرين الاول 2004، عندما بايع المتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي، زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، فيما أصبح المتشدد أبو أيوب المصري زعيما للقاعدة في العراق بعد مقتل الزرقاوي في 2006، كما أعلن مجلس شورى المجاهدين الذي تقوده القاعدة انه أنشأ دولة العراق الاسلامية بقيادة أبو عمر البغدادي في تشرين الأول 2006، وشكل (حكومة) تضم عشرة رجال بينهم المصري كوزير في نيسان 2007، وظلت الأضواء مسلطة على التنظيم الإرهابي بسبب الهجمات الكبيرة التي نفذها في 2009 و2010 ، بعد انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية ([1])
لاحقا، قتل زعيما تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والقاعدة في غارة عراقية أمريكية استهدفت مخبأهما في نيسان 2010، حيث بلغ النشاط المسلح للجماعات المتشددة أدنى مستوياته، وتقهقر إلى مناطق نائية في محافظات تقطنها غالبية سنية في العراق، وقد خلف زعيم جديد، هو الإرهابي إبراهيم عواد البدري (أبو بكر البغدادي)، وبرز تنظيمه في يوم 10 من آذار 2014، في أعقاب سقوط ثاني الموصل أكبر مدينة عراقية، مع انهيار الجيش في المنطقة الشمالية بأكملها، وتساقط البلدات والقرى واحدة تلو الأخرى، ولم يكد يمر يوم حتى استولى مسلحو التنظيم على بلدة بيجي بما في ذلك مصفاة النفط الضخمة بها، ثم سرعان ما استولوا على بلدة تكريت السنية ([2]) .
أعلن التنظيم الإرهابي عن إقامة (الخلافة الإسلامية)، في تسجيل صوتي منسوب للتنظيم نشر على الإنترنت في 29 حزيران 2014، وبدل اسمه من (الدولة الإسلامية في العراق والشام) إلى (الدولة الإسلامية) فقط([3])، في خطوة لسحب البساط من تحت أقدام القاعدة وجبهة النصرة، واستثمار انبهار أبناء التيار الجهادي في العالم بما حققه التنظيم لجذب أكبر عدد ممكن منهم إلى الفكرة التي تدغدغ مشاعرهم وتمثل حلماً كبيرا لديهم([4]).
بدوره، أعلن العراق النصر على التنظيم الإرهابي نهاية عام 2017، عبر تحرير كامل أراضيه بعد معارك دامية من قبضة التنظيم الإرهابي، تحديدا بعد نحو ثلاثة أعوام ونصف من المواجهات مع التنظيم الذي احتل نحو ثلث البلاد، حيث تواصل قوات البيشمركه والقوات الأمنية العراقية عمليات التفتيش والتطهير وملاحقة فلول التنظيم الإرهابي في أنحاء البلاد بصورة مستمرة، لضمان عدم عودة ظهور عناصره الفارين مجددا ([5]).
بالرغم من هزيمة التنظيم الإرهابي إقليميا، إلا أنه لا يزال يحتفظ بوجوده، لاسيما بعد تراجعه من فكرة الجماعات الكبيرة المؤيدة علنا للتنظيم إلى أفراد قد يتجمعون على نطاق ضيق، رغم احتفاظه بالقدرة على شن هجمات إرهابية عابرة للقارات، حيث أبرزت تحركات التنظيم الإرهابي في العراق مرونة وديناميكية التنظيم الذي لا يزال يتمتع بنوع من الحرية في المدن والأرياف([6]).
كان التنظيم الإرهابي، قد قسم ولاية العراق إلى 11 قاطعا، وتتعامل هذه القواطع مع الولاية بلا مركزية كاملة، حيث لا يوجد عاصمة سرية أو معلنة في ولاية العراق، بل لديهم مناطق تنسيق مشترك بين مثلث كركوك وصلاح الدين وديالى، إلى منطقة جزيرة جلام، وتعد المنطقة الأكثر تأثيرا، وتعد نقطة الاتصال بين هذه القواطع الثلاثة، وهم في جزيرة راوة وهي نقطة التواصل بين غرب نينوى وغرب صلاح الدين وشمال الأنبار، وفي منطقة تلال العطشانة وهي نقطة تأثير على المناطق المتنازع عليها بجنوب إقليم كردستان، وغرب العراق باتجاه سنجار ووصولا إلى مناطق الساحل الأيمن للموصل([7]).
في تطور مهم، كشف الرئيس الأميركي دونالـد ترامـب مقتـل زعيـم التنظيم الإرهابي أبـي بكـر البغـدادي فـي 27 تشـرين الاول عـام 2019 فـي محافظـة إدلـب بسـوريا، بعـد أعـوام مـن المتابعـة الامنيـة فـي عمليـة أميركيـة خاصـة، وكانت ضربة قوية للتنظيم الإرهابي، إلا أن أتباعه لايزالون ينفذون أعمالهم الإرهابية كما في السابق ([8]).
وما يؤكد ما تقدم، محاولات مسلحي التنظيم الإرهابي إعادة تنظيم صفوفهم وتوسيع رقعة تواجدهم في مناطق واسعة، لاسيما تلك التابعة لمخمور، حيث يستغلون الفراغ الأمني الموجود في مناطق التماس الواقعة بين قوات البيشمركة والقوات العراقية، على الرغم من أن التحالف الدولي شن العديد من الضربات الجوية ضد مواقع للتنظيم الإرهابي في مناطق قريبة من جبل قره جوخ بالتعاون مع قوات البيشمركة([9]).
ثانيا/ لماذا كهوف ووديان جبل قره جوخ تحديدا؟
يقع جبل قره جوخ في قضاء مخمور جنوب شرقي نينوى بنحو 65 كيلومتراً، ويصل طوله إلى قرابة 40 كيلومترا، ويعد من بين أطول السلاسل الجبلية في العراق، بعد قنديل وحمرين، وحصاروست، وزاغروس، إذ يبلغ أعلى ارتفاع قمة لجبل قره جوخ 2100 متر، ويتميز بصعوبة تضاريسه وكثرة الكهوف والملاجئ والممرات الجبلية فيه، إلى جانب أنّ جبل قره جوخ يعد من المناطق الحدودية بين إقليم كردستان العراق ونينوى، ويقع ضمن المناطق المتنازع على إدارتها بين بغداد وأربيل ([10]).
في الحقيقة، تشكل الأماكن الوعرة جغرافيا ملاذا آمنا للإرهابيين المتبقيين في بعض المناطق المتفرقة في المحافظات الشمالية والغربية، إذ تتجمع أغلب فلولهم في كهوف ووديان وقمم جبال بعيدا عن أيدي القوات الأمنية أو طيران التحالف الدولي لينطلقوا منها إلى المدن القريبة لتنفيذ هجماتهم الإرهابية، لاسيما أنها تتميز بصعوبة تضاريسها وكثرة الكهوف والملاجئ والممرات الجبلية فيها، التي يصعب على السيارات والآليات العسكرية التقدم فيها([11]).
لقد أدى الفراغ الأمني الناجم عن انسحاب قوات البشمركة من المناطق المتنازع عليها بين الحكومة المركزية العراقية وإقليم كوردستان وعدم استبدال القوات العسكرية من قبل الحكومة المركزية في تلك المنطقة، إلى استقرار تنظيم داعش فيها، وتحولت إلى عاصمة جديدة لتنظيم الدولة الإسلامية وملاذا آمنا لعناصره، مما يشكل تهديدا خطيرا لمحافظات كركوك ونينوى وصلاح الدين معا، لاسيما أن جبل قره جوخ أرضاً خصبة للجماعات الإرهابية والتكفيرية في السنوات الأولى للاحتلال العسكري الأمريكي للعراق، وأصبح مرتعاً لعناصر داعش منذ عام 2017 ([12]).
تعد المنطقة النائية والجافة، مُناسبة وجذابة لجوهر التنظيم الإرهابي، والذي يعمل على إعادة تجميع عناصره في هذه المنطقة، بعدما نجوا من الحرب التي قادتها الولايات المتحدة، فعلى بعد ميلين تظهر نقاط التفتيش الأولى لقوات الأمن العراقية، في المنطقة العازلة بين القوات الكردية والعراقية، يجد التنظيم الإرهابي مكانه المناسب، إذ أن الطريق الذي يستخدمه التنظيم الإرهابي للوصول إلى ملاذه في الكهوف، يبدأ على الجانب الغربي من نهر دجلة جنوب الموصل حول بلدة حمام علي، والقرى على طول الطريق كانت لمؤيدي التنظيم الإرهابي على سبيل المثال مكان واحد من تلك القرى كان (تل الريم) جاء منه 9 أمراء للتنظيم الإرهابي ([13]).
بالتزامن مع ما سبق، كان أحد القيادات الكردية المحلية قد كشف في وقت سابق، تزايد أعداد عناصر التنظيم الإرهابي الاجرامي في جبل قرة جوخ، مبينا أن العدد تجاوز الـ500 عنصرا من التنظيم الإرهابي و أن منطقة جبل قرة جوخ باتت الملاذ الآمن لعناصر التنظيم الإرهابي وهي من أخطر المناطق في نينوى ([14]).
كما أعلن مسؤول محور الكَوير – مخمور في قوات البيشمركة، سيروان البارزاني، في 20 كانون الاول 2018، أن قوات التحالف الدولي استهدفت مواقع التنظيم الإرهابي في جبل قره جوخ. وذكر أن مقاتلات ومدفعية التحالف الدولي شنت 45 غارة جوية ومدفعية ضد التنظيم الإرهابي في جبل قره جوخ، وأن البيشمركة ينتشرون على طول سلسلة جبل قره جوخ، وأنه ينشط التنظيم في المنطقة الفاصلة بين سيطرة البيشمركة والقوات العراقية والتي توصف بأنها (الأرض المحرمة)([15]).
في حين أكد جهاز مكافحة الإرهاب في منتصف عام 2020، بأن عملياته النوعية لملاحقة بقايا عصابات التنظيم الإرهابي ومنعها من استثمار المناطق الوعرة البعيدة عن مراكز المدن العمليات الخاطفة والسريعة والنوعية وكذلك الاستفادة من الإسناد الجوي، لن تستطيع معها عصابات التنظيم الإرهابي الحصول على ملاذ آمن، وأنه قتل 12 إرهابياً بعملية نوعية في الجبال ([16])
ثالثا/ التنظيم الإرهابي يهاجم البيشمركة انطلاقا من أوكاره في كهوف وأودية جبل قره جوخ
يستغل التنظيم الإرهابي الثغرات الأمنية الموجودة بين القوات العراقية وقوات البيشمركة ويستهدف المدنيين وقوات البيشمركة بصورة مستمرة، حيث استهدف في 27 تشرين الثاني 2021، خمسة من قوات البيشمركة وأصاب أربعة آخرين، جراء هجوم شنه على منطقة كولجو التابعة لكرميان في إقليم كردستان العراق ([17]).
وفي ضوء ما تقدم، أكدت وزارة البيشمركة في بيان لها بخصوص الحادثة: “في هجوم جبان، أقدمت مجاميع داعش الإرهابية بالهجوم على نقطة تمركز تابعة للواء الخامس مشاة لقوات البيشمركة في منطقة تبكي (كالان) ضمن حدود منطقة (كولجو)، وتابع البيان: “جراء الهجوم الإرهابي أصيب 4 من أفراد قوات البيشمركة بجروح، وتصدت قوات البشمركة للهجوم بشدة وأحبطت الهجوم، وقامت بمطاردة الإرهابيين وإجبارهم على الفرار إلى جهة مجهولة”. وأضاف البيان: “توجهت قوة من البيشمركة إلى مكان الهجوم الإرهابي، وأثناء ذلك انفجرت عبوة ناسفة بالقوات الساندة، ما أدى لاستشهاد 5 من أفراد قوات البيشمركة”([18]).
كما هاجم عناصر التنظيم الإرهابي على قرية (خدر جيجة) الواقعة على أطراف جبل قرجوخ في 3 كانون الاول 2021، ودارت اشتباكات بين المهاجمين وأهالي القرية، ما استدعى توجه قوات البيشمركة فورا إلى موقع الهجوم، لكنها تعرضت لكمين نصبه التنظيم الإرهابي ما أدى إلى ارتقاء سبعة من قوات البيشمركة بينهم ضابطان، قبل تصل أن التعزيزات إلى القرية وتشتبك مع عناصر التنظيم إلى جانب ارتقاء ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة ([19]).
لقد استغل التنظيم الإرهابي ثغرة عدم وجود قوات مشتركة من البيشمركة والجيش العراقي، وارتكب جريمته بحق البيشمركة والأهالي العزل، وحسب بيان لوزارة البيشمركة، فإن عناصر التنظيم الإرهابي هاجموا القرية وقتلوا وأصابوا عددا من المواطنين مما دفع بقوات البيشمركة إلى نجدة سكان القرية ودخلت في اشتباكات مع عناصر التنظيم الإرهابي ما أسفر عن ارتقاء عناصر من البيشمركة وثلاثة مدنيين عندما انفجرت سيارتهم في الطريق بعبوة ناسفة زرعها الارهابيون ([20])، كانت متوجهة للتصدي لعناصر التنظيم الإرهابي ([21])، لاسيما أن خلايا التنظيم تنشط في تلك المناطق النائية ([22]).
رابعا/ الحل لوقف تسلل التنظيم الإرهابي من كهوف وأودية جبل قره جوخ
يكمن الحل لوقف تسلل التنظيم الإرهابي وقتله للابرياء، في تفعيل التعاون بين بغداد وأربيل لمواجهة تهديدات التنظيمات الإرهابية، والذي يستفيد من استمرار الفراغ الأمني بين قوات البيشمركة والقوات الاتحادية، الأمر الذي يفسر تزايد عمليات تسلل عناصر التنظيم الإرهابي من سوريا نحو الأراضي العراقية([23])، إذ صرح أمين عام وزارة شؤون البيشمركة، جبار ياور، في وقت سابق ما يأتي: “يمكنني أن أقول إن داعش في كل مرة يهاجم فيها قوات البيشمركة، ينطلق من مناطق يسيطر عليها الجيش العراقي، وبعد تنفيذ عملياتهم يعود الداعشيون إلى المناطق التي يسيطر عليها الجيش العراقي، لأن الجيش العراقي لا يحمي غير المواقع التي يتواجد هو فيها”([24]).
تشير الإحصاءات إلى تلك الحقيقة، إذ نفذ التنظيم الإرهابي في عام 2018، ما يقارب الـ 456 عملية إرهابية في تلك المناطق، خصوصا في مناطق الموصل وجنوب كركوك وصلاح الدين وديالى، الأمر الذي أسفر عن مقتل وإصابة وخطف 1742 شخصا سواء من القوات الأمنية العراقية أو من المدنيين. وأشار ياور، إلى أنه “خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2019 نفذ التنظيم 100 عملية إرهابية، ما أسفر عن مقتل وإصابة وخطف 407 أشخاص([25]).
ومما يؤكد ما تقدم، أن رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني دعا إلى خطوات سريعة وآنية لتنسيق أكثر فاعلية بين الجيش العراقي والبيشمركة وبمشاركة وإسناد التحالف الدولي لملء الفراغ الأمني والعسكري وخاصة في المناطق الفاصلة بين البيشمركة والقوات العراقية ([26])، ودعا التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، إلى تزويد قوات البيشمركة بما تحتاجه من أسلحة ومعدات عسكرية كي يتسنى لها التصدي للتنظيم الإرهابي، مبينا أن الإرهابيين يستغلون الفراغ الأمني بين قوات البيشمركة والقوات الأمنية العراقية([27]).
*أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر/ العلاقات الدولية في جامعة زاخو – إقليم كردستان العراق
الهوامش:
________________
[1]()حقائق-نظرة على القاعدة في العراق، على الرابط: https://www.reuters.com
[2]()جيم موير، تنظيم “الدولة الإسلامية”: القصة الكاملة، على الرابط: https://www.bbc.com
[3]()محمد أبو رمان، وتحقق الوعد!، على الرابط: https://alghad.com
[4]()مقتل 12 شخصا في هجوم لـ “داعش” على قرية بمحافظة ديالى شرقي العراق، على الرابط: https://arabic.sputniknews.com
[5]()مقتل 12 شخصا في هجوم لـ “داعش” على قرية بمحافظة ديالى شرقي العراق، على الرابط: https://arabic.sputniknews.com
[6]()”مناطق استراتيجية وأولويات”.. رغم هزيمته عسكريا “داعش” يحاول أن “يبقى ويتمدد” في العراق، على الرابط: https://www.alhurra.com
[7]()روشن قاسم، داعش في العراق… عود على بدء خلافات الحشود ومراهنات إيران على عدم الاستقرار، على الرابط: https://arb.majalla.com
[8]()د. محمد ابو رمان، هل سيعود تنظيم داعش من جديد؟ ، الاردن، 2021، ص11.
[9]()مقتل عدد من الدواعش في قصف للتحالف بالتعاون مع البيشمركة بقضاء مخمور، على الرابط: https://kurdistantv.net
[10]()عادل النواب، جبال قره جوخ… معقل جديد لـ”داعش” في العراق، على الرابط: https://www.alaraby.co.uk
[11]()العمليات الامنية مستمرة بتطهير أخطر المناطق التي يسيطر عليها داعش، على الرابط: https://www.alsumaria.tv
[12]()جبل قره جوخ.. عاصمة داعش الجديدة في العراق..، على الرابط: http://alwaght.net
[13]()هنا يختبئ جرذان «داعش».. إرهابيو التنظيم يتجمعون في جبال العراق وعودتهم «مؤكدة» ، على الرابط: https://www.almarjie-paris.com
[14]()قيادي كردي يكشف عن وجود 500 داعشي قرب مخمور، على الرابط: http://ftp.burathanews.com
[15]()التحالف الدولي يقصف مواقع داعش في جبل قره جوخ، على الرابط: https://www.rudaw.net/
[16]()مكافحة الارهاب يكشف عن عمليات خاطفة ونوعية لإستهداف بقايا داعش، على الرابط: https://www.mawazin.net
[17]()العراق.. مقتل 5 من قوات “البيشمركة” وإصابة 4 آخرين جراء هجوم شنه “داعش” على الرابط: https://arabic.rt.com
[18]()بعد هجوم داعش الدموي.. دعوات لتفعيل التعاون بين بغداد وأربيل، على الرابط: https://www.skynewsarabia.com
[19]()مقتل 12 شخصا أغلبهم من قوات الأمن الكردية شمالي العراق في هجوم ارهابي، على الرابط: http://arabic.news.cn
[20]()مقتل 8 من البيشمركة و3 مدنيين بهجوم لداعش، على الرابط: https://www.alhurra.com
[21]()12 قتيلا بينهم مدنيون في هجوم شنه جهاديون في شمال العراق، على الرابط: https://www.swissinfo.ch
[22]()12 قتيلا في هجوم داعشي بكردستان العراق، على الرابط: https://al-ain.com
[23]()باسم فرنسيس،”داعش” يصعد هجماته ضد الأكراد مستغلاً ضعف التنسيق بين البيشمركة والقوات العراقية، على الرابط: https://www.independentarabia.com
[24]()وزارة شؤون البيشمركة: مسلحو داعش ينطلقون من مناطق يسيطر عليها العراق لمهاجة البيشمركة، على الرابط: https://www.rudaw.net
[25]()فريق كردي: المناطق الفاصلة بين الجيش العراقي والبيشمركة تشكل خطرا، على الرابط: https://arabic.rt.com
[26]()بارزاني يدعو إلى التنسيق مع التحالف لملء الفراغ العسكري، على الرابط: https://elaph.com
[27]()براء الشمري، العراق: حصيلة جديدة لضحايا اعتداء مخمور ودعوات لتسليح البيشمركة، على الرابط: https://www.alaraby.co.uk

