منذ تطوير الإطار الاستراتيجي 2016-2017 في عام 2015، شهد السياق القطري تغيُّرات كبيرة على الرغم من أنّ تداعيات السنوات العشر الماضية لا تزال مستمرّة ولا تزال الاحتياجات الإنسانية كبيرة. اتفقت حكومة الجمهورية العربية السورية من أجل مواءمة برامج الأمم المتحدة مع هذه التطوّرات، مع الفريق القطري التابع للأمم المتحدة في سوريا على صياغة إطار استراتيجي جديد للفترة 2022-2024. يقتصر نطاق هذه الوثيقة على توفير إطار عمل برمجة اجتماعي واقتصادي متعدّد السنوات لفريق الأمم المتحدة القطري، الذي يركّز بشكلٍ أساسي على قدرة الناس والمجتمعات على الصمود وسبل العيش الأساسية وأنشطة التعافي المبكر، مثل تلك المعترَف بها في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2585، الذي يكمل الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة، بما في ذلك الأنشطة التي يتم إجراؤها في إطار الهدف الاستراتيجي الثالث لخطّة الاستجابة الإنسانية بشأن زيادة المرونة والوصول إلى الخدمات الأساسية. في حين أنّ الأخيرة لديها دورة تخطيط سنوية، وتركّز على تدابير الطوارئ لتحسين آليات التكيُّف على المدى القصير للمجتمعات، بما في ذلك من خلال سُبل العيش في حالات الطوارئ، وإعادة التأهيل المحلّي على نطاق صغير للبنى التحتية الإنسانية المدنية للوصول إلى الخدمات الأساسية، هناك حاجة إلى مزيد من الجهود للحد من السوريين المستضعفين. الاعتماد على المساعدات الإنسانية ودعم عمليات التعافي المحلية. لذلك، يقدّم الإطار الاستراتيجي برامج متعدّدة السنوات، تسمح بجني ثمار بناء القدرات في المراحل النهائية وتعزيز سُبل العيش الأكثر استدامة لبعض الأفراد/المجتمعات من خلال التدخُّلات القائمة على المنطقة. ستكون مبادئ الأمم المتحدة للنهج القائم على حقوق الإنسان والمُراعي للسياق تجاه البرمجة، بما في ذلك المشاركة والملكية المحلية والاستدامة، أساس استراتيجيات الأمم المتحدة ونهجها. ستعطي الأمم المتحدة الأولوية لدعمها، بناءً على احتياجات السكان، مع التركيز بشكلٍ خاص على احتياجات الأشخاص المعرّضين للخطر وحمايتهم. وبهذه الطريقة، ستستفيد مساعدة الأمم المتحدة من مكاسب التعافي المبكر، لتعزيز قدرة المجتمع على الصمود وتوفير فرص أكثر كرامة للأفراد وأسرهم. باختصار، سيظل الجزء الأكبر من عمل الأمم المتحدة في سوريا، يركّز على الاستجابة للأزمة الإنسانية بموجب خطّة الاستجابة الإنسانية، بينما سيركّز الإطار الاستراتيجي على الصمود متعدّد السنوات وأنشطة التعافي المبكر.
يمكنكم/ن قراءة التقرير الكامل من خلال الضغط على علامة التحميل:

